لكنّ السماء الصافية نفسها التي تجعل نهارات الشتاء لطيفة تتيح تسرّب الحرارة سريعًا بعد الغروب، فتكون الليالي باردة فعلًا — تباينٌ يفاجئ كثيرًا من الزوار.
نهارٌ معتدل وليلٌ بارد
في أبرد الأسابيع — أواخر ديسمبر حتى يناير — تكون العظمى النهارية قرب 19–20 °م بينما تنخفض الصغرى الليلية إلى نحو 6–9 °م في المدينة. وفي الصحراء والمزارع المحيطة بالرياض، وخصوصًا على الهضبة الشمالية والغربية الأعلى، تكون الليالي أبرد، وليس غريبًا أن يتشكّل صقيع خفيف في أهدأ الليالي وأصفاها.
والفارق الواسع بين أصيلٍ دافئ وفجرٍ بارد — كثيرًا ما يبلغ 15 °م أو أكثر — سمة كلاسيكية لصحراء قارّية مرتفعة وجافة. ارتدِ طبقات وتوقّع الحاجة إلى معطف بمجرد غياب الشمس.
المطر والضباب والصحراء الخضراء
تتساقط معظم أمطار الرياض السنوية المتواضعة في الموسم البارد والربيع الذي يليه، تحملها أنظمة جوية تعبر الجزيرة. ومطرٌ شتوي جيد قد يكسو الصحراء المحيطة بخضرة ويملأ الأودية لفترة قصيرة. كما تُنتج صباحات الشتاء الهادئة الرطبة ضبابًا أحيانًا فوق المدينة والمزارع، يتلاشى عادةً بُعَيد الشروق.
أفضل وقت للزيارة
من نوفمبر إلى مارس يكون طقس الرياض في أفضل حالاته، ولذلك يمتلئ الموسم بالمهرجانات والأسواق المفتوحة والتخييم الصحراوي. جهّز ملابس للأصائل الدافئة والأمسيات الباردة، وراجع التوقعات المباشرة تحسّبًا ليومٍ ممطر أو مغبرّ بين الحين والآخر.