وتكون هذه العواصف أكثر تكرارًا وأشدّ مشهدًا في الربيع، أكثر فصول نجد رياحًا واضطرابًا.
لماذا تتعرّض الرياض للعواصف الترابية
يجتمع عاملان فوق وسط الجزيرة: مخزون شبه لا نهائي من الرمال والغبار الصحراوي الناعم الجاف، والرياح القوية التي ترفعه. ففي الربيع تجلب الأنظمة الجوية العابرة للمنطقة رياحًا شمالية قوية — الشمال — تجرف الهضبة وتحمل الغبار مئات الكيلومترات.
وثمة نوع ثانٍ، الهبوب، تدفعه التيارات الهابطة الباردة لعاصفة رعدية: جدار كثيف من الغبار يسبق العاصفة، وكثيرًا ما يصل قبل أي مطر. وكلاهما قد يهبط على الرياض دون إنذار يُذكر.
الرؤية والصحة والتعطيل
في عاصفة ترابية قوية قد تنخفض الرؤية دون 500 متر، وتتأخر الرحلات الجوية، ويرتفع تلوث الجسيمات الدقيقة إلى مستويات غير صحية. والأكثر تأثرًا هم مرضى الربو والحساسية وأمراض القلب والرئة. وعند وقوع العاصفة، ابقَ في الداخل مع إغلاق النوافذ والأبواب، وشغّل التكييف على وضع إعادة التدوير، وارتدِ كمامة إذا اضطُررت للخروج.
وترتفع قراءة جودة الهواء في كل صفحة بشكل حاد أثناء موجات الغبار؛ ومتابعتها، مع سرعة الرياح المباشرة، أبسط وسيلة لمعرفة اقتراب يومٍ مغبرّ.